حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن عبيدة، عن إبراهيم، عن سهم بن منجاب، عن قزعة، عن قرثع، عن أبي أيوب قال نزل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان يصلي أربعا قبل الظهر فسألته عن ذلك فقال:"إن أبواب السماء تفتح فما تغلق حتى يصلى الظهر" قال قلت: يا رسول الله أتسلم بينهن؟ قال:"لا، إلا في أخرهن".
زاد فيه غيره عن عبيدة:"وأحب أن يصعد لي فيها خير".
قال البيهقي رضي الله عنه: وهذا إن صح ففيه دلالة على أن ذلك كان في أول ما هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة ونزل على أبي أيوب، ثم صار الأمر إلى قوله - صلى الله عليه وسلم -: "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى"(١) والله أعلم.
= ضعفه أبو حاتم والنسائي، وقال أحمد بن حنبل: تركوا حديثه. وقال يحيى: ليس بشيء وفي رواية: ضعيف. وقال ابن خزيمة: لا يجوز أن يحتج به، وقال ابن عدي: هو مع ضعفه يكتب حديثه. راجع "الجرح والعديل" (٦/ ٩٤) "الضعفاء" (٣/ ١٢٩) "الكامل" (٥/ ١٩٩١) "المجروحين" (٢/ ١٦٣) "الميزان" (٣/ ٢٥ - ٢٦). • إبراهيم هو النخعي. • سهم بن منجاب بن راشد الضبي، الكوفي. ثقة. من السادسة (م د تم س ق). • قزعة بن يحيى البصري. ثقة. من الثالثة (ع). والحديث في "مسند" أبي داود الطيالسي (ص ٨١) عن شعبة بهذا الإسناد ومن طريقه أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٥/ ١١٩٩)، وأخرجه أبو داود في الصلاة (٢/ ٥٣ رقم ١٢٧٠) وابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٣٦٥ - ٣٦٦ رقم ١١٥٧) وأحمد في "المسند" (٥/ ٤١٦ - ٤١٧) والحميدي- مختصرا- في "مسنده" (١/ ١٩٠ رقم ٣٨٥) والطبراني في "الكبير" (٤/ ٢٠٠ - ٢٠١ رقم ٤٠٣١ - ٤٠٣٢) والمؤلف في "سننه" (٢/ ٤٨٩). ومدار الحديث على عبيدة وقد رأينا كلام الأئمة فيه. وذكر العقيلي وابن حبان عن عمرو ابن علي قال: سمعت يحيى وذكر حديث عبيدة بن معتب، حديث أبي أيوب: من صلى أربعا قبل الظهر … فرأني أكتبه فقال: لا تكتبه، لا تكتبه. أما إنه من عتيق حديثه. وقال المنذري في "الترغيب": في إسناده احتمال للتحسين، وعلق عليه الألباني فقال: له طرق أخرى يتقوى بها دون قوله "ليس فيهن تسليم" راجع "صحيح الترغيب" (١/ ٢٣٨). (١) أخرجه أبو داود في الصلاة (٢/ ٦٥ رقم ١٢٩٥) وكذا الترمذي (٢/ ٤٩١ رقم ٥٩٧) وابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٤١٩ رقم ١٣٢٢) والنسائي في "قيام الليل" (٣/ ٢٢٧) وأحمد في "المسند" (٢/ ٢٦، ٥١) والدارمي في الصلاة (ص ٣٤٠) وابن خزيمة في "صحيحه" (٢/ ٢١٤) وابن حبان كما في "الإحسان" (٤/ ٨٦ رقم ٢٤٧٣، ٢٤٧٤، ٤/ ٨٩ رقم هـ ٢٤٨) والطبراني في "الأوسط" (١/ ٨٩ رقم ٧٩). وقد صح بزيادة "والنهار".