غالب قال سمعت أبا أمامة يقول: إذا توضأ الرجل المسلم فأحسن الوضوء، فإن قعد قعد مغفورا له، وإن قام فصلى كانت فضيلة. فقيل له: نافلة. فقال: إنما النافلة للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن فضيلة.
فرواه سليم بن حيان، عن أبي غالب قال فيه كيف يكون له نافلة وهو يسعى في الخطايا؟ إنما النافلة للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
[٢٥٢٥] أخبرنا أبو زكريا، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا سليم بن حيان فذكره.
[٢٥٢٦] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا أحمد بن
[٢٥٢٥] إسناده: كسابقه. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٥/ ٢٥٥). وأخرج أحمد (٥/ ٢٥٢، ٢٥٦) والطبراني في "الكبير" (٨/ ١٤٤ - ١٤٥ رقم ٧٥٦٠) من طريق شهر بن حوشب عن أبي أمامة نحوه مختصرا.
[٢٥٢٦] إسناده: رجا له موثقون. • سويد بن نصر بن سويد المروزي، أبو الفضل، لقبه "الشاه" (م ٢٤٠ هـ). راوية ابن المبارك. ثقة. من العاشرة (ت س). • الحسن بن ذكوان، أبو سلمة البصري. صدوق يخطئ، ورمي بالقدر وكان يدلس. من السادسة (خ د ت ق). • سليمان الأحول هو سليمان بن أبي مسلم المكي الأحول. ثقة. من الخامسة (ع). والأثر أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٧٣٠) في ترجمة الحسن بن ذكوان و هذا الإسناد ومن وجهين أخرين عن ابن المبارك. وهو في "الزهد" لابن المبارك (٤٤١ رقم ١٢٤٤) وفي "مسنده" (٣٧ رقم ٦٤) وفيه " ابن عمر" بدل "أبي هريرة". وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٢/ ١٩٤ رقم ١٠٤٨ - الإحسان) من طريق ابن المبارك فجعله من "مسند" ابن عمر أيضًا. ورواه البزار في "مسنده" (١/ ١٤٩ رقم ٢٨٨ - كشف) من طريق ميمون بن زيد، عن الحسن ابن ذكوان، عن سليمان، عن عطاء، عن ابن عمر مرفوعًا. وكذا الطبراني في "الكبير" (١٢/ ٤٤٦ رقم ١٣٦٢٠) من طريق إسماعيل بن عياش، عن العباس بن عتبة، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر مرفوعًا. وقال البزار: لا يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه. فالله أعلم. وراجع "مجمع الزوائد" (١/ ٢٦٦).