والثانية: سفيان بن محمَّد، قال ابن عَدِي: كان يسرق الأحاديث، ويسوي الأسانيد، وفي حديثه موضوعات (٣).
والبلاء في هذا الحديث منه.
وقد رواه داود بن المحبَّر عن أيُّوب بن خوط عن قتادة عن أنس، وداود: متروك.
وأما حديث عمران: ففي طريقه الأوَل: الخزاعيُّ، قال ابن عَدِي: هو من مجهولي مشايخ بقيَة. قال: ويقال في هذا الحديث: عن محمد بن راشد عن الحسن وابن راشد: مجهولٌ أيضاً (٤).
وفي طريقه الثَاني: عمرو بن عبيد، وهو كذَّاب،، وعمر بن قيس، وهو متروكٌ.
وأما حديث أسامة: ففيه الحسن بن دينار.
وقد رواه الحسن بن عمارة عن خالد الحذَّاء عن أبي المليح عن أبيه.
وقد حكم شعبة بكذب الحسنين (٥): ابن دينار (٦)، وابن عمارة (٧).
قال الدَارَقُطْنيُ: وقد أخطأ في الإسناد، إنَّما روى هذا الحديث الحسن