أحدًا قال في هذا:(عن زبيد) غير يحيى بن آدم (١). ولم يذكر عبد الله بن عثمان.
ورواه ابن ماجة عن الحسن بن عليٍّ به سواء (٢).
وقال عليُّ بن المدينيِّ: سألت يجيى بن سعيد عن حكيم بن جبير، فقال: كم روى؟ إنَّما روى شيئًا يسيرًا. قلت: من تركه؟ قال: شعبة، من أجل حديث الصَّدقة، كان يحدِّث عن من دونه (٣).
وقال أحمد بن سنان القطَّان: قلت لعبد الرَّحمن بن مهديٍّ: لم تركت حديث حكيم بن جبير؟ فقال: حدَّثني يحيى القطَّان قال: سألت شعبة عن حديث حكيم بن جبير، فقال: أخاف النَّار (٤).
[وقال معاذ بن معاذ: قلت لشعبة: حدَّثني بحديث حكيم بن جبير.
فقال: أخاف النَّار] (٥).
وقال عبد الرَّحمن بن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن حكيم بن جبير، فقال: في رأيه شيءٌ. قلت: ما محلُّه؟ قال: الصِّدق إن شاء الله. وسألت أبي عنه، فقال: ما أقربه من يونس بن خبَّاب في الضَّعف والرأي، وهو ضعيف الحديث، منكر الحديث، له رأيٌ غير محمودٍ، نسأل الله السَّلامة. قلت: هو
(١) «سنن النسائي»: (٥/ ٩٧ - رقم: ٢٥٩٢)، وهو في «الكبرى» أيضا: (٢/ ٥٢ - رقم: ٢٣٧٣)، وكلام النسائي غير موجود في مطبوعتيهما، وقد ذكره المزي في «تحفة الأشرلف»: (٧/ ٨٥ - رقم: ٩٣٨٦). (٢) «سنن ابن ماجة»: (١/ ٥٨٩ - رقم: ١٨٤٠). (٣) «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: (٣/ ٢٠١ - رقم: ٨٧٣). (٤) «التاريخ الأوسط» للبخاري: (٢/ ١٣ - رقم: ١٠٦١). (٥) «الكامل» لابن عدي: (٢/ ٢١٦ - رقم: ٤٠٢). والزيادة من (ب).