ورواه زهير عن شيخٍ- رأى سفيان عنده- عن فاطمة بنت حسين عن أبيها عن عليٍّ عن النَّبيِّ ﷺ.
وهو حديثٌ لا يثبت عن النَّبيِّ-ﷺ.
ومصعب هو: ابن محمَّد بن عبد الرَّحمن بن شُرَحْبيل العبدريُّ- من بني عبد الدَّار-، قال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عنه، فقال: لا أعلم إلا خيرًا (١). ووثَّقه يحيى بن معين في رواية ابن أبي خيثمة عنه (٢)، وقال أبو حاتم: صالحٌ، يكتب حديثه، ولا يحتجُّ به (٣).
ويعلى بن أبي يحيى- ويقال: بالعكس-: غير معروفٍ، قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه، فقال: مجهولٌ (٤).
وروي عن الإمام أحمد بن حنبل أنَّه قال: أربعة أحاديث تدور عن رسول الله ﷺ في الأسواق ليس لها أصلٌ: «من بشَّرني بخروج آذار بشَّرته بالجنَّة»، و «من آذى ذميًّا فأنا خصمه يوم القيامة»، و «نحركم يوم صومكم»، و «للسائل حقٌّ وإن جاء على فرسٍ».
ذكر هذا أبو عمرو بن الصَّلاح (٥) O.
ووجه الرِّواية الأخرى:
(١) و (٢) «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: (٨/ ٣٠٥ - رقم: ١٤٠٨). (٣) المرجع السابق، ولكن فيه: (صالح) فحسب، وهو بتمامه في «تهذيب الكمال» للمزي: (٢٨/ ٤٣ - رقم: ٥٩٨٩). (٤) «الجرح والتعديل»: (٩/ ٣٠٣ - . رقم: ١٣٠٤). (٥) «علوم الحديث»: (ص: ٢٦٥ - ٢٦٦ - النوع: ٣٠). ولنظر ما ذكره الشيخ عبد الله بن يوسف الجديع- وفقه الله- في حاشيته على «المقنع» لابن الملقن: (٢/ ٤٢٨ - ٤٢٩)، فقد أفاد هناك أن ابن الجوزي أسنده في «الموضوعات»: (٢/ ٢٣٦).