وفي كتاب الرؤيا: ذكر القيد في المنام. (قال محمد، وهو ابن سيرين: وأنا أقول هذه)(١) زاد عند الأصيلي: (ملحقًا الأمة).
وفي قتل أبي رافع، في حديث أحمد بن عثمان:(فإني لا أنزع حتى أسمع) لم يزد عند الأصيلي ونقص منه (الناعية)(٢) وهي ثابتة لجميعهم.
وفي باب: الدعاء بالجهاد والشهادة قول عمر: (ارزقني شهادة في بلد رسولك) كذا في جميع النسخ هنا، وكمال الرواية وتمامها ما وقع في باب فضل المدينة:(وارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك)(٣) وإن كان المعنى يرجع إلى إتفاق ومقصد واحد.
وفي الجهاد في باب فضل الصوم في سبيل الله:(وأنه كل ما ينبت الربيع يقتل أو يلم أكلت حتى إذا امتدت خاصرتاها) كذا عند أبي زيد وبعض الرواة، وفيه نقص وتمامه: عند الجرجاني: (يقتل أو يلم حبطًا يعني الأكلة الخضر أكلت) الحديث (٤)، وكذا جاء مبينًا دون "يعني" في كتاب مسلم (٥).
وقوله: أولًا (وأنه كل ما ينبت)(٦) وجهه، وصوابه (وأنه مما ينبت أو إن مما ينبت) وكذا في غير هذا الموضع.
وفي فضل الخدمة في الغزو قول جرير:(رأيت الأنصار يصنعون شيئًا لا أجد أحدًا منهم إلا أكرمته)(٧) زاد في رواية أبي أحمد: (يصعنون شيئًا يعني بالنبي ﷺ وبه يتم الكلام ويستقل المعنى.
وفي باب ما قيل في لواء النبي ﷺ: (أن قيس بن سعد الأنصاري، وكان صاحب لواء رسول الله أراد الحج، فرجل) (٨) وتم الحديث هنا، وقطعه وهو طرف من حديث ذكر البخاري منه ما يوافق الترجمة، وترك بقيته فأشكل على