وفي باب: من اكتوى أو كوى حديث عمران بن ميسرة: (لا رقية إلا من عين أو حمة، فذكرته لسعيد بن جبير)(١) قائل هذا: "حصين" وهو مبين في كتاب الرقائق.
وفي باب مسح الراقي الوجع بيده (يحيى عن سفيان، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة) الحديث (٢) ثم قال: فذكرته لمنصور فحدثني به عن إبراهيم، عن مسروق، والقائل:"فذكرته" هو سفيان.
وفي باب: وضع الصبي على الفخذ: (سليمان يعني التميمي عن أبي عثمان: قال التميمي: فوقع في قلبي منه شيء فقلت: فحدثني بكذا وكذا، فلم أسمعه من أبي عثمان ثم رجعت إلى كتابي فوجدته عندي مكتوبًا فيما سمعت)(٣) فيه تلفيف، كما تراه وتقويمه ومعناه: أن التميمي وقع في نفسه شيء من سماعه هذا الحديث، من أبي عثمان، حتى رجع إلى كتابه. وقوله:"قلت" أي لنفسه يخاطبها في تشككها وتذكاره.
وفي حديث ذي اليدين، عند مسلم، من رواية عمرو الناقد آخر الحديث، (قال: وأخبرت عن عمران بن حصين أنه قال: وسلم)(٤) قائل: "وأخبرت" محمد بن سيرين، وهو رواي الحديث، عن أبي هريرة.
وفي البخاري في باب: الإبراد بالظهر: (نا أيوب بن سليمان بن بلال، نا أبو بكر، نا سليمان، قال صالح: نا الأعرج وغيره، عن أبي هريرة ونافع عن عبد الله بن عمر)(٥) نافع هنا معطوف على الأعرج.
وفي مسلم، في حديث الأوزاعي:(عن عبدة: أن عمر بن الخطاب كان لا يجهر: بسبحانك اللهم الحديث) ثم قال: (وعن قتادة أنه كتب إليه)(٦) هو معطوف على عبدة، الأوزاعي قائل:"وعن قتادة" حدث بأول الحديث عن عبدة، وبما بعده عن قتادة.
(١) البخاري (٥٧٠٥). (٢) البخاري (٥٧٥٠). (٣) البخاري (٦٠٠٢). (٤) مسلم (٥٧٣). (٥) البخاري (٥٣٣، ٥٣٤). (٦) مسلم (٣٩٩).