﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ بقلوبكم، فإن دليله امتثالُ ما أُمرتم به، وفي إطلاق ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ في (٣) الذِّكر عن القيد المذكور دلالةٌ على أنَّ المؤمن حقيقةً مَن آمَنَ بقلبه، رُوي أنه كان لثقيفٍ ثروةٌ (٤)، وكان لهم على قوم من قريش مالٌ، فطالبوهم عند المحل بالمال والربا فنزلت (٥).
(١) في (ح) و (ك): "لكونهما من". (٢) انظر: "الكشاف" (١/ ٣٢٢)، وعزاهما ابن خالويه في "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ١٧) لأبيِّ ﵁. (٣) في (د): "عن ". (٤) "ثروة" من (ح) و (ف). (٥) انظر: "الكشاف" (١/ ٣٢٢)، ورواه مطولاً الطبري في "تفسيره" (٥/ ٥٠) عن ابن جريج، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٥٤٨ - ٥٤٩).