رجالأ، وهي جمع راجلٍ وهو القائمُ على الرِّجل، أو رَجُل أو رَجِلٍ بمعناه، ويجوزُ لهم أداؤها بالجماعة.
﴿أَوْ رُكْبَانًا﴾ هي جمع راكب، ولهم أن يصلوا وحداناً بالإيماء وَيسقط عنهم التوجُّهُ إلى القِبلة، ولا يجوز أن يصلُّوا بجماعةٍ عندنا، ولا في حال المشي والمسابقةِ ما لم يُمكنِ الوقوف، وعند الشافعيِّ يصلُّون في كلِّ حال أَخْذاً بما في هذه الآية من الإطلاق.
﴿فَإِذَا أَمِنْتُمْ﴾؛ أي: زال خوفُكم.
﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾: فصلُّوا صلاةَ الأمنِ.
والذِّكرُ اسمٌ للصلاة.
﴿كَمَا عَلَّمَكُمْ﴾؛ أي: صلُّوا طائفةً واحدة من غيرِ انصرافٍ، وفي حالة الخوف يصلُّون طائفتين وتنصرفُ كلُّ طائفة إلى العدو عند تمام الركعة، على ما يأتي بيانه في سورة النساء بإذن اللّه تعالى.