﴿اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾ قرئ بالرَّفع على الابتداء، وبالنَّصب على البدل (١)، وكان حمزةُ إذا وصلَ نصبَ وإذا وقفَ رفع (٢).
(١٢٧) - ﴿فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾.
﴿فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾؛ أي: في العذاب، وإنَّما أطلقَه اكتفاءً بالقرينة، أو لاختصاص الإحضار المطلق بالشَّرِّ عرفًا.
(١٢٨) - ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾.
﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ استثناء من واو ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾، أو من (المحضرين)، ولا فسادَ فيه؛ لأنَّ استثناءهم من القوم المحضرين لعدم تكذيبهم، على ما دلَّ عليه التَّوصيف بـ ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾، لا من المكذِّبين، فمآل المعنى واحدٌ (٣).