﴿ثُمَّ سَوَّاهُ﴾: قوَّمه بتصويرِ (٢) أعضائه على ما ينبغي.
﴿وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ﴾ أضافه إلى نفسه تشريفًا وإظهارًا بأن له خَلْقًا عجيبًا، وأن له شأنًا له مناسبةٌ ما إلى حضرة الربوبية، قال ﵇: مَن عَرَفَ نَفْسَه فقد عَرَفَ ربَّه (٣).
(١) هي قراءة عاصم وحمزة والكسائي ونافع، وباقي السبعة بسكون اللام. انظر: "التيسير" (ص: ١٧٧). (٢) في (ك): "بتقدير". (٣) قال أبو المظفر ابن السمعاني: لا يعرف مرفوعًا، وإنما يحكى عن يحيى بن معاذ الرازي يعني من=