﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ﴾ توحيدُ ﴿شَجَرَةٍ﴾ لتفصيل الجنس (٢)، وتقصِّي كلِّ واحدةٍ من جنس الشَّجر، واستغراقِ عمومها؛ أي: جميع ما في الأرضِ مِن شجرهٍ شجرةِ (٣) حتَّى يبقى واحدةٌ منها إلَّا كانَتْ قلمًا.
﴿وَالْبَحْرُ﴾ بالرَّفع عطفًا على محلِّ (أنَّ) ومعمولِها، و ﴿يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ﴾ حالٌ، أو الابتداء (٤) على أنَّه مستأنف والواو للحال.
(١) في (ف) و (م): "منه". (٢) في (ف): "لتفضيل الخبر"، وفي (ك) و (م): "لتفضل الجنس". ولفظ الزمخشري: (تفصيل الشجر وتقصيها شجرة شجرة)، ولفظ البيضاوي (تفصيل الآحاد). انظر: "الكشاف" (٣/ ٥٠١)، و"تفسير البيضاوي" (٤/ ٢١٦). (٣) "شجرة" سقط من (ف) و (م). (٤) أي: أو (البحر) مرفوع على الابتداء، وتكون جملة ﴿يَمُدُّهُ﴾ هي الخبر، والواو للحال. واستظهر=