﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾؛ أي: مِن أرض مكَّة؛ رُوي أنه ﵊ سُئِلَ عن مخرجها، فقال:"من أعظم المساجد حرمةً على الله"(١) يعني: المسجدَ الحرامَ.
﴿تُكَلِّمُهُمْ﴾ وقرئ:(تَكْلِمُهم)(٢)، وقال أبو الجوزاء: سألْتُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ ﵁: ﴿تُكَلِّمُهُمْ﴾ أو (تَكْلِمُهم)؟ فقال: كلُّ ذلك تفعلُ؛ تكلِّمُ المؤمنَ ويمْلِمُ الكافرَ (٣).
وقيل: تكلِّم بالعربيَّة وتقول: ﴿أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا﴾: خروجِها وسائر أحوالِها فإنَّها مِن آياتِ اللهِ تعالى ﴿لَا يُوقِنُونَ﴾: لا يتيقَّنون، وهو حكايةُ معنى قولها، أو حكايتُها لقول الله تعالى، أو علَّةُ خروجها (٤).
(١) انظر: "تفسير الثعلبي" (٧/ ٢٢٢). ورواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٩/ ٢٩٢٦)، لكن السائل والراوي عنده هو أبو داود نفيع الأعمى، وهو متروك. كما في "التقريب". (٢) أي: أو هذا القول هو علة لخروجها على حذف الجار؛ أي: لأن الناس. (٣) انظر: "تفسير الثعلبي" (٧/ ٢٢٢). ورواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٩/ ٢٩٢٦)، لكن السائل والراوي عنده هو أبو داود نفيع الأعمى، وهو متروك. كما في "التقريب". (٤) أي: أو هذا القول هو علة لخروجها على حذف الجار؛ أي: لأن الناس. (٥) قرأ الكوفيون بفتح الهمزة، وباقي السبعة بكسرها. انظر: "التيسير" (ص: ١٦٩).