﴿لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ﴾ غداً عن أعمالكم، أو كنايةٌ عن العذاب؛ فإنَّ السُّؤال مُقدِّمتُه، أو تهكُّمٌ وتوبيخٌ؛ أي: ارجعوا واجلسوا كما كنتم في مجالسكم حتى يَسألَكم مَن ينفذ فيه أمرُكم ونهيُكم، أو يسألكم النَّاس في أنديتكم المعاونة (١) في نوازل الخطوب أو يسألكم الوافدون عليكم ويستمطِرون (٢) سحابَ ما في أيديكم.