﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا﴾؛ أي: وقتُه، والوعد بمعنى الموعود، وهو العقاب، فلا حاجة إلى تقديره (٥).
(١) في (ف) و (م): "شعيب "، وهو تحريف. انظر: "تفسير الطبري" (١٤/ ٤٦٩)، و"تفسير القرطبي" (١٣/ ٢٢ - ٢١). (٢) في هامش (م): "ولا وجه ". (٣) في (ك): "لما" بدل "إلى ما". (٤) في هامش (م): "بقوله: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ﴾ منه ". (٥) أي: العقاب، ويشير إلى تقدير البيضاوي حيث قال: (وعد عقاب أولاهما). وجاء في هامش (ف) و (م): "نعم ألا، حاجة إلى تقدير الوقت؛ لأن المعنى على مجيئه لا على مجيء نفس الموعود. منه".