﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾ نصب على الاختصاص، أو النّداء إن قرئ بالتَّاء الفوقانيَّة على النَّهي، أو على أنَّه أحد مفعولَي (لا تتخذوا)، و ﴿مِنْ دُونِي﴾ حال من ﴿وَكِيلًا﴾.
وقرئ بالرَّفع (١) على أنه خبر مبتدأ (٢) محذوف، أو بدلٌ من واو ﴿تَتَّخِذُوا﴾.
وفيه تذكيرٌ بإنعام الله تعالى عليهم في إنجاء آبائهم من الغرق، وإيماءٌ إلى أنَّ ذلك لكونهم أتباعَ نوح ﵇.
ثم قال في تعليل تلك الفضيلةِ الجليلةِ الثَّابتةِ له ﵇:
﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ وفيه حَثٌّ للذُّرية على الاقتداء به.