﴿وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ﴾: من عذاب اللّه تعالى في الدارين، قيل: أو من رحمته، ولا يساعده المساق، ولا يوافقه عبارة ﴿وَاقٍ﴾.
﴿مِنْ وَاقٍ﴾: من ساترٍ (٤) يحفظهم عن العذاب ويحميهم، فـ ﴿مِنْ﴾ الأولى صلة ﴿وَاقٍ﴾ قدِّمت عليه، والثانيةُ مزيدة للتأكيد.
ولمَّا ذَكر ما أعدَّ للكفار في دار القرار ذكر ما أعدَّ للمؤمنين فيها فقال:
(١) قراءة ابن كثير ونافع وابن عامر وأبي عمرو. انظر: "التيسير" (ص: ١٣٣). (٢) نسبت لابن أبي إسحاق. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٦٧)، و"الكشاف" (٢/ ٥٣٢). (٣) في (م): "هدايته". (٤) في (ف): "ساتر ما".