﴿لِتَتْلُوَ﴾: لتقرأ ﴿عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ من الكتاب العظيم.
﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ﴾: وحال هؤلاء أنهم يكفرون ﴿بِالرَّحْمَنِ﴾ الشامل الرحمةِ، الذي وسعت رحمته كلَّ شيء، فكفروا نعمه خصوصًا ما أنعم به عليهم بإرسال مثلك إليهم، وإنزالِ هذا القرآن المعجز المصدِّق لسائر الكتب، الذي هو مناط المنافع الدينية والدنياوية.
وقيل: نزلت في مشركي مكة حين قيل لهم: ﴿اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ﴾.
﴿قُلْ هُوَ رَبِّي﴾؛ أي: الرحمن خالقي ومتولِّي أمري.
﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ لا مستحِقَّ للعبادة سواه.