قال الذهبي في «الكاشف»: ثقة، عابد. وفي «من تُكُلِّم فيه .. »: ثقة، ضعفه ابن معين في ... سفيان الثوري.
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: ثِقَةٌ، إلا في حديثِهِ عن الثوري، فَفِيْهِ لِيْنٌ.
ت ٢٠٩ هـ.
[«الطبقات» لابن سعد (٦/ ٣٩٧)، «العلل لأحمد» رواية المروذي (ص١٧٠)(٢٩٤)، «التاريخ الكبير»(٨/ ٤١٩)، «تاريخ ابن معين» رواية الدارمي (١٠٤)، «الثقات» للعجلي (٢/ ٣٧٣)، «الجرح والتعديل»(٩/ ٣٠٤)، «الثقات» لابن حبان (٧/ ٦٥٣)، «تهذيب الكمال»(٣٢/ ٣٨٩)، «من تُكلم فيه وهو موثق أو صالح الحديث» للذهبي (ص٥٥٨)(٣٩٠)، «الكاشف» للذهبي (٣/ ٢٩٥)، «تقريب التهذيب»(صـ ١٠٩١)]
- حجَّاج بن دِينار الأَشْجَعِي، وقيل: السُّلَمي مولاهم، الواسطي. ويقال له: حجاج البطيحي (١)، ويقال: التيمي.
صَدُوْقٌ.
وَثَّقَهُ: ابن المبارك، والعجلي، وابن المديني، وابن معين في رواية الدوري، وعبدة بن سليمان، ويعقوب بن شيبة، وزهير بن حرب أبو خيثمة، وابن عمار، وأبو داود، والترمذي وزاد: مقارب الحديث، وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال أحمد بن حنبل: ليس به بأس، وقال ابن معين: صدوق، ليس به بأس. وقال أبو زرعة: صالح، صدوق، مستقيم الحديث، لا بأس به.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به (٢).
قال ابن خزيمة: في القلب منه. وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
(١) فرَّق بينهما ابنُ أبي حاتم (٣/ ٦٨١) (٧٢٢) وهما واحد كما في «التاريخ الكبير» للبخاري، و «الثقات» لابن حبان. (٢) ينظر في معنى هذه العبارة عند أبي حاتم: (ص٦٦١) من هذه الرسالة.