فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً (١٠) : أي سلوه المغفرة من ذنوبكم السالفة بإخلاص النية، إنه كثير المغفرة للمذنبين، وقيل: معنى استغفروا: توبوا عن الكفر إنه كان غفارا للتائبين عنه «٣» .
(١) حرّفت في «المطبوعة» إلى (عبد الله بن الزبير) وهو خطأ، وما أثبتت هو الصواب كما في «الدر المنثور» (٨/ ٢٨٨) ، وفتح القدير (٥/ ٢٩٦) . (٢) صحّفت إلى (الفريس) وهو خطأ واضح والتصويب أيضا من فتح القدير (٥/ ٢٩٦) . (٣) انظر: الطبري (٢٩/ ٥٧) ، والنكت (٤/ ٣٠٩) ، زاد المسير (٨/ ٣٦٨) ، القرطبي (١٨/ ٢٩٩) . [.....]