٦٤٥ - وَعَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقُولُ لأَبِي مُوسَى: أَنْشُدُكَ الله، أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقولُ:"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ؟ ". فَسَكَتَ أَبُو مُوسَى وَلَمْ يَقُلْ شَيْئاً.
رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه علي بن الْحَزَوَّر، ضعفه البخاري وغيره. ويقال له: علي بن أبي فاطمة.
= أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط الأشجعي -في الأوسط: المجاشعي بمصر، في جيزتها- حدثنا أبي إسحاق بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم، عن أبيه نبيط بن شريط ... وهذا إسناد تالف، أحمد بن إسحاق قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" ١/ ٨٢ - ٨٣: "عن أبيه، عن جده بنسخة فيها بلايا ... سمعناها من طريق أبي نعيم، عن اللُّكِّيّ، عنه، لا يحل الاحتجاج به فإنه كذاب". وتابعه على ذلك ابن حجر في لسان الميزان ١/ ١٣٦. وقال الذهبي في المغني ١/ ٣٤: "شيخ الطبراني، ساقط ذو أوابد". وإسحاق بن إبراهيم، وابراهيم بن نبيط ما وجدت لهما ترجمة. وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" ١/ ٣٣١ برقم (٥٦٦) من طريقين عن الطبراني، بالإسناد السابق. وقال الطبراني في الصغير: "لا تروى هذه الأحاديث عن نبيط إلا بهذا الإسناد، تفرد بها ولده عنه". (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وأخرجه أبو يعلى في المسند ٣/ ٢٠٣ - ٢٠٤ برقم (١٦٣٦) -ومن طريقه أخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٨٣٢ والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" =