٤٣٦ - وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ. قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خُطْبَةً فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:" [إنَّ مِنْكُمْ مُنَافِقِينَ، فَمَنْ سَمَّيْتُ فَلْيَقُمْ] "(٢).
قَالَ: فَمَرَّ عُمَرُ عَلَى رَجُلٍ مِمَّنْ سَمَّى مُقَنَّعٍ قَدْ (٣) كَانَ يَعْرِفُهُ. قَال: مَالَكَ؟. قَالَ: فَحَدَّثَهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ بُعْدًا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمَ ...
(١) في المسند ٥/ ٤٥٤ والطبراني في الأوسط -مجمع البحرين ص (٣١٥) - من طريق إبراهيم بن خالد الصنعاني، حدثنا رباح بن زيد، حدثني عمر بن حبيب، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم قال: دخلت على أبي الطفيل ... وهذا إسناد صحيح. عمر بن حبيب هو المكي، ورباح بن زيد هو الصنعاني. وقال الطبراني: "لا يروى عن سودة امرأة أبي الطفيل إلا بهذا الإسناد. تفرد به عمر بن حبيب". نقول: هذا التفرد ليس بعلة لأن عمر بن حبيب المكي ثقة. وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/ ١٥٩: "قال عبد الله بن عثمان بن خثيم: دخلت على أبي الطفيل ... " وذكر هذا الحديث. (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ش). (٣) ساقطة من (م).