وفيه (مص: ١٥٧) عمر (١) بن أبي سلمة، ضعفه شعبة وغيره (٢)، وثقه أبو حاتم، وابن حبان، وغيرهما.
٣٨٦ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟.
الإشْرَاكُ بِالله، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ". وَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مُحْتَبِياً فَحَلَّ حَبْوَتَهُ فَأَخَذَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِطَرَفِ لِسَانِهِ وَقَالَ (٣): "أَلاَ وَقَوْلُ الزُّورِ".
رواه الطبراني (٤) في الكبير، وفيه عمر بن المساور، وهو
= وأورد له ابن عدي في الكامل ٣/ ٩١٥ حديث وجوب الحج والعمرة على كل فرد، ثم قال: "وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل". وفي إسناد الموقوف، والمرفوع عنعنة ابن جريج. ثم قال: "وكل ما ذكرت من رواية خالد بن يوسف هذا فلعل البلاء فيه من أبيه يوسف بن خالد فإنه ضعيف". وقال الذهبي في المغني: "فيه تضعيف، وأبوه ساقط". وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٢٢٦ وقال: "يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه"، فالإسناد حسن إن شاء الله. وانظر الأنساب ٧/ ١٣٢ - ١٣٣ ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣/ ٥٤٣ برقم (٧٨١١) إلى البزار. (١) في (ظ، ش): "عمرو" وهو تحريف. (٢) في (ظ): "وعروة" وهو تحريف. (٣) في (ظ، م). "فقال". (٤) هو في الجزء المفقود من معجمه الكبير. واحتبى: جلس على أَلْيَتَيْهِ وضمّ فخذيه وساقيه إلى بطنه بذراعيه ليستند.