رواه البزار (١)، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.
٢٣٩ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ الله عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ إذْ جَاءَ جِبْرِيلُ - صلى الله عليه وسلم - فَوَكزَ بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَقُمْتُ إلَى شَجَرَة (٢) فِيهَا كَوَكرَي الطَّيْرِ، فَقَعَدَ في أَحَدِهِمَا وَقَعَدْتُ في الآخَرِ، فَسَمَتْ وَارْتَفَعَتْ حَتَّى سَدَّتِ الْخَافِقَيْنِ، وَأَنَا أُقَلِّبُ
(١) في كشف الأستار ١/ ٤٨ برقم (٥٩)، وأبو يعلى ٨/ ٤٤٩ - ٤٥٠ برقم (٥٠٣٦) والحاكم ٤/ ٦٠٦ من طرق: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي حمزة عن إبراهيم عن علقمة، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي حمزة وهو ميمون الأعور. وقال الحاكم: "هذا حديث تفرد به أبو حمزة ميمون الأعور وقد اختلفت أقاويل أئمتنا فيه، وقد أتى بزيادات لم يخرجها الشيخان- رضي الله عنهما- في ذكر المعراج". وتعقبه الذهبي بقوله: "ضعفه أحمد وغيره". ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي. وقال السيوطي في "الخصائص الكبرى" ١/ ١٦٣: "وأخرج البزار، وأبو يعلى، والحارث بن أبي أسامة، والطبراني، وأبو نعيم، وابن عساكر، من طريق علقمة، عن ابن مسعود ... " وذكر هذا الحديث. وقال مثله في "الدر المنثور" ٤/ ١٤٧. وانظر أيضاً "كنز العمال" ١١/ ٣٩٠ برقم (٣١٨٤١). وأما قول الهيثمي -رحمه الله-: "ورجاله رجال الصحيح" فليس بصحيح. (٢) من بداية قوله: - صلى الله عليه وسلم - إلى هنا ساقط من (ش).