الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:"مَا رَدَّكَ؟ " فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ عُمَرَ، فَقَالَ:"صَدَقَ".
رواه أبو يعلى (١) وفي إسناده سويد بن عبد العزيز وهو متروك.
٥ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَانَ -رَضيَ الله عَنْهُ- قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقُولُ:"إنِّي لَأَعْلَمُ كلِمَةً لاَ يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقّاً مِنْ قَلْبِهِ إلَّا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ". قَالَ (مص: ١١) عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَلاَ أُحَدِّثُكَ مَا هِي؟ هِيَ كَلِمَةُ الإخْلاَصِ [التِيِ](٢) أَلْزَمَهَا الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- مُحَمَّداً - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابَهُ. وَهِيَ كَلِمَةُ التَّقْوى الّتِي أَلاَصَ (٣) عَلَيْهَا نَبِيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ: شَهَادَةُ أَنْ لاَ إلَهَ إلَّا الله (٤).
قُلْتُ: لِعُمَرَ حَديثٌ رَوَاهُ ابن ماجة (٥) بغير هذا السياق، ورجاله ثقات، رواه أحمد.
(١) في المسند ١/ ١٠٠ - ١٠١ برقم (١٠٥) وإسناه ضعيف. وانظر كنز العمال ١/ ٢٩١ برقم (١٤٠٧). (٢) ما بين حاصرتين سقط من (ظ) ومن (م). (٣) ألاصه: أراده على شيء، وراوده عليه أيضاً. (٤) الحديث عند أحمد ١/ ٦٣. وإسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في "موارد الظمآن" برقم (٦)، وانظر أيضاً صحيح ابن حبان برقم (٢٠١، ٢٠٤) نشر مؤسسة الرسالة، وصحيح ابن خزيمة ٢/ ٧٧٤ برقم (٥٠٠). (٥) في الأدب (٣٧٩٥) باب: فضل لا إله إلا الله، ولتمام تخريجه انظر الحديث (٦٤٠، ٦٤١، ٦٤٢) في مسند الموصلي، وصحيح ابن حبان برقم (٢٠٥) بتحقيقنا. وصحيح ابن خزيمة ٢/ ٧٩٤ برقم (٥١٩). =