[٦] ومن آدابه: أن تبدأ بتوحيده، كما فعل ذو النون:{فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}(٤).
ناداه بالتوحيد، ثم نزهه عن النقائص والظلم بالتسبيح، ثم باء على نفسه بالظلم، اعترافاً واستحقاقاً، قال الله سبحانه:{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ}(٥).
[٧] ومن آدابه: إخفاؤه سراً، فلا يسمعه غير من يناجيه، قال الله
(١) رواه مسلم برقم (٢٦٧٩) (٨). (م). (٢) رواه البخاري برقم (٦٣٤٠)، ومسلم برقم (٢٧٣٥). (م). (٣) سورة محمد, الآية: ١٩. (٤) سورة الأنبياء, الآية: ٨٧. (٥) سورة الأنبياء, الآية: ٨٨.