- صحابي الحديث هو جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -.
قوله:((غيثاً)) أي: مطراً.
قوله:((مغيثاً)) من الإغاثة، وهي الإعانة.
قوله:((مريئاً)) أي: هنيئاً صالحاً؛ كالطعام الذي يمرؤ، ومعناه: الخلو عن كل ما ينغصه كالهدم والغرق ... ونحوهما.
قوله:((مريعاً)) أي: مخصباً ناجعاً، من قولهم: أمرع المكان إذا أخصب، وإذا جُعل من المراعة فُتحت ميمه، وعلى هذا الوجه فسره الخطابي، ويقال: مكان مريع؛ أي: خصيب.
(١) أبو داود (١/ ٣٠٣) [برقم (١١٦٩)]، وصححه الألباني في صحيح أبو داود (١/ ٢١٦). (ق). (٢) البخاري (١/ ٢٢٤) [برقم (١٠١٣)]، ومسلم (٢/ ٦١٣) [برقم (٨٩٧)]. (ق).