واستخرج أبو نعيم على التوحيد لابن خزيمة (١)، واستخرج الحافظ أبو الفضل العراقي على المستدرك (٢).
= ابن خزيمة"، ونفى الأعظمي (محقق صحيح ابن خزيمة) أن يكون المنتقى مستخرجًا على صحيح ابن خزيمة فقال: "لكن المقارنة بين الكتابين المذكورين لا تفيد هذا الاستنتاج"، وسماه ابن عبد البر وغيره صحيحًا، وبالنسبة لأحاديث الكتاب قال عنها الذهبي: ". . . لا يزل فيه عن رتبة الحسن أبدًا إلا في النادر في أحاديث يختلف فيها اجتهاد النقاد". وقل الكتاني عنها: ". . وتتبعته فلم ينفرد عن الشيخين منها إلا بيسير". سير أعلام النبلاء (١٤/ ٢٣٩)، والرسالة المستطرفة (ص ٢٥)، ومقدمة الأعظمي على صحيح ابن خزيمة (١/ ٢٣)، وإتحاف المهرة (١/ ق ٢/ ب). (١) انظر: الرسالة المستطرفة (ص ٢١). (٢) أملاه إملاء، ولم يكمل. انظر: الرسالة المستطرفة (ص ٣١)، ولعرفة المزيد من الكلام عن المستخرجات على كتب السنة انظر: مقدمة "تحفة الأحوذي" للمباركفوري (ص ٢٧ - ص ٦٩).