وقال الحازمي:"هذا الذي (١) قاله الحاكم قول من لم يمعن [الغوص](٢) في خبايا الصحيح ولو عكس القضية كان أسلم قال: وقد صرح بنحو ما قلت من هو أمكن منه في الحديث وهو أبو حاتم ابن حبَّان. فإنَّه قال: "وأما الأخبار فإنها كلها أخبار آحاد لأنه ليس يوجد عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خبر (٣) من رواية عدلين روى عن كل واحد منهما عدلان حتى ينتهي إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلما استحال هذا وبطل ثبت أنَّ الأخبار كلها أخبار آحاد (٤)
= دعوى الحاكم فيما يتعلق بشرط الصحيحين. انظر: الأوهام التي في مدخل الحاكم (ق ٦/ ٢٠٠ - ٢٠٦) نسخة أحمد الثالث باستنبول - رقمه بالجامعة الإسلامية - قسم المخطوطات (١٨١٨). (١) سقطتا من (ب)، وفي (ج): هذا القول الذي. (٢) من (د)، (ج) وفي بقية النسخ غير واضحة. (٣) سقطت من (ب). (٤) خبر الآحاد هو الخبر الذي جاء من طريق راو واحد. وتعريف أعم منه: هو الخبر الذي لم تبغ نقلته في الكثرة مبلغ التواتر سواء كان المخبر رواحدًا أو اثنين أو أكثر. . وأخبار الآحاد حجة ويجب العمل بها إذا صحت وعلى هذا جمهور المسلمين، ولا عبرة بمن خالف في ذلك. انظر في خبر الآحاد: كتاب الرسالة للإمام الشافعي (ص ٢٢٨)، والمسودة لآل تيمية (ص ٢٣١)، والكفاية للخطيب (ص ٥٣)، ومقدمة جامع الأصول لابن الأثير (١/ ١٢٠)، وقواعد التحديث (ص ١٤٦)، وتوجيه النظر (ص ٣٤)، وأفرد =