للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَتَيَقَّنُوا أَنْ لَيْسَ يُنْجِيكُمْ سِوَى

تَجْرِيدِكُمْ بِحَقَائِقِ الإِيمَانِ

تَجْرِيدُكُمْ تَوْحِيدَهُ سُبْحَانَهُ

عَنْ شِرْكَةِ الشَّيْطَانِ وَالأَوْثَانِ

وَكَذَاكَ تَجْرِيدُ إتِّبَاعِ رَسُولِهِ

عَنْ هَذِهِ الآرَاءِ وَالْهَذَيَانِ

وَاللهِ مَا يُنْجِي الْفَتَى مِنْ رَبِّهِ

شَيْءٌ سِوَى هَذَا بِلاَ رَوَغَانِ

يَا رَبِّ جَرِّدْ عَبْدَكَ الْمِسْكِينَ رَا

جِي الْفَضْلِ مِنْكَ أَضْعَفَ الْعُبْدَانِ

لَمْ تَنْسَهُ وَذَكَرْتَهُ فَاجْعَلهُ لاَ

يَنْسَاكَ أَنْتَ بَدَأْتَ بِالإِحْسَانِ

وَبِهِ خَتَمْتَ فَكُنْتَ أَوْلَى بِالْجَمِيـ

لِ وَبِالثَّنَاءِ مِنَ الْجَهُولِ الْجَانِي

فَالْعَبْدُ لَيْسَ يَضِيعُ بَيْنَ خَوَاتِمٍ

وَفَوَاتِحٍ مِنْ فَضْلِ ذِي الْعِرْفَانِ

أَنْتَ الْعَلِيمُ بِهِ وَقَدْ أَنْشَأتَهُ

مِنْ تُرْبَةٍ هِيَ أَضْعَفُ الأَرْكَانِ

وَالضَّعْفُ مُسْتَوْلٍ عَلَيْنَا مِنْ جَمِيـ

عِ جِهَاتِنَا سِيمَا مِنَ الإِيمَانِ

<<  <  ج: ص:  >  >>