للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

.. اللهُ أَكْبَرُ ذَاكَ عَدْلُ اللهِ يَقْـ

ضِيهِ عَلَى مَنْ شَاءَ مِنْ إِنْسَانِ

وَلَهُ عَلَى هَذَا وَهَذَا الْحَمْدُ فِي الْ

أُولَى وَفِي الأخْرَى هُمَا حَمْدَانِ

حَمْدٌ لِذَاتِ الرَّبِّ جَلَّ جَلاَلُهُ

وَكَذَاكَ حَمْدُ الْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ

وَيرَوْنَ خُسْرَانًا مُبِينًا بَيْعَهَا

فِي إِثْرِ كُلِّ قَبِيحَةٍ وَمُهَانِ

وَيَرَوْنَ مَيْدَانَ التَّسَابُقِ بَارِزًا

فَيُتَارِكُونَ تَقَحُّمَ الْمَيْدَانِ

وَيَرَونَ أَنْفَاسَ الْعِبَادِ عَلَيْهِمُ

قَدْ أُحْصِيَتْ بِالْعَدِّ وَالْحُسْبَانِ

وَيَرَوْنَ أنَّ أمَامَهُمْ يَوْمَ اللِّقَا

للهِ مَسْأَلَتَانِ شَامِلَتَانِ

مَاذَا عَبَدْتُمْ ثُمَّ مَاذَا قَدْ أَجَبْـ

ـتُمْ مَنْ أَتَى بِالْحَقِّ وَالْبُرْهَانِ

هَاتُوا جَوَابًا لِلسُّؤَالِ وَهَيِّئُوا

أَيْضًا صَوَابًا لِلْجَوَابِ يُدَانِ

<<  <  ج: ص:  >  >>