للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

.. أحْبَابَهُ وَبِشِرْعَةِ الإِيمَانِ

وَلِذَاكَ كَانَ الْمُنْكِرُونَ لَهَا هُمُ ال

أَعْدَاءُ حَقًّا هُمْ أُولُو الشَّنَآنِ

وَلِذَاكَ كَانَ الْجَاهِلُونَ بِذَا وَذَا

بُغَضَاؤهُ حَقًّا ذَوِي شَنَآنِ

وَحَيَاةُ قَلْبِ الْمَرْءِ فِي شَيْئَيْنِ مَنْ

يُرْزَقْهُمَا يَحْيَى مَدَى الأزْمَانِ

فِي هَذِهِ الدُّنيَا وَفِي الأخْرَى يَكُو

نُ الْحَيَّ ذَا الرِّضْوَانِ وَالإِحْسَانِ

ذِكْرُ الإِلَهِِ وَحُبِّهِ مِنْ غَيْرِ إِشْ

رَاكٍ بِهِ وَهُمَا فَمُمْتَنِعَانِ

مِنْ صَاحِبِ التَّعْطِيلِ حَقًّا كَامْتِنَا

عِ الطَّائِرِ الْمَقْصُوصِ مِن طَيَْرَانِ

أَيُحِبُّهُ مَنْ كَانَ يُنْكِرُ وَصْفَهُ

وَعُلُوَّهُ وَكَلاَمَهُ بِقُرْآنِ

لاَ وَالَّذِي حَقًّا عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى

مُتَكَلِّمًا بِالْوَحْيِ وَالْفُرْقَانِ

اللهُ أَكْبَرُ ذَاكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْ

تِيهِ لِمَنْ يَرْضَى بِلاَ حُسْبَانِ

وَتَرَى الْمُخَلَّفَ فِي الدِّيَارِ تَقُولُ ذَا

إِحْدَى الأَثَافِي خُصَّ بِالْحِرْمَانِ

<<  <  ج: ص:  >  >>