يَا رَبُّ مَعْذِرَةٌ إِلَيْكَ فَلَمْ يَكُنْ
قَصْدُ الْعِبَادِ رُكُوبَ ذَا الْعِصْيَانِ
لَكِنْ نُفُوسٌ سَوَّلَتْهَا وَغَرَّهَا
هَذَا الْعَدُوُّ لَهَا غُرُورَ أَمَانِ
فَتَيَقَّنَتْ يَا رَبُّ أَنَّكَ وَاسِعُ الـ
ـغُفْرَانِ ذُو فَضْلٍ وَذُو إِحْسَانِ
وَسَعَت إلَى الأبَوَايْنِ رَحْمَتُكَ الَّتِي
وَسِعَتْهُمَا فَعَلاَ بِكَ الأبَوَانِ
هَذَا وَنَحْنُ بَنُوهُمَا وَحُلُومُنَا
فِي جَنْبِ حِلْمِهَا لَدَى الْمِيزَانِ
جُزْءٌ يَسِيرٌ وَالْعَدُوُّ فَوَاحِدٌ
لَهُمَا وَأَعْدَانَا بِلاَ حُسْبَانِ
وَمَقَالُنَا مَا قَالهُ الأَبَوَانِ قَبْـ
لَ مَقَالَةِ الْعَبْدِ الظَّلُومِ الْجَانِ
نَحْنُ الأُولَى ظَلَمُوا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ الـ
ـذَّنْبَ الْعَظِيمَ فَنَحْنُ ذُو خُسْرَانِ
يَا رَبُّ فَانْصُرْنَا عَلَى الشَّيْطَانِ لِيـ
سَ لَنَا بِهِ لَوْلاَ حِمَاكَ يَدَانِ
اللَّهُمَّ ثبت وقوي إيماننا بِكَ وبملائكتك وبكتبِكَ وبرسلك وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره اللَّهُمَّ عاملنا بعفوك وغفرانك وتمنن علينا بفضلك وإحسانك ونجنا من النار وعافنا من دار الخزي والبوار وأدخلنا بفضلك