.. لَكِنَّهُ سُبْحَانَه يَخْتَصُّ بِالْـ
ـفَضْلِ الْعَظِيمِ خُلاصَة الإِنْسَانِ
وَسِوَاهُمُ لا يَصْلَحُونَ لِصَالِحٍ
كَالشَّوْكِ فَهُوَ عِمَارَةُ النِّيرَانِ
وَعِمَارَةُ الْجَنَّاتِ هُمْ أَهْلُ الْهُدَى
اللهُ أَكْبَرُ لَيْسَ يَسْتَوِيَانِ
فَسَلِ الْهِدَايَةَ مَنْ أَزَمَّه أَمْرِنَا
بِيَدَيْهِ مَسْأَلَةَ الذَّلِيلِ الْعَانِ
وَسَلِ الْعِيَاذِ مِن اثْنَتَيْنِ هُمَّا اللَّتَا
نِ بِهُلْكِ هَذَا الْخَلْقِ كَافِلَتَانِ
شَرِّ النُّفُوسِ وَسَيِّءِ الأَعْمَالِ مَا
وَاللهِ أَعْظَمُ مِنْهُمَا شَرَّانِ
وَلَقَدْ أَتَى هَذَا التَّعَوُّذُ مِنْهُمَا
فِي خُطْبَةِ الْمَبْعُوثِ بِالْقُرْآنِ
لَوْ كَانَ يَدْرِي الْعَبْدُ أَنَّ مُصَابَهُ
فِي هَذِهِ الدُّنْيَا هُوَ الشَّرَّانِ
جَعَلَ التَّعَوُّذُ مِنْهُمَا دَيْدَانَهُ
حَتَّى نَرَاهُ دَاخِلَ الأَكْفَانِ
اللَّهُمَّ ثبت محبتك في قلوبنا وقوها ووفقنا لشكرك وذكرك وارزقنا التأهب والاستعداد للقائك واجعل ختام صحائفنا كلمة التوحيد وَاغْفِرْ لَنَا ولِوالديْنَا وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آلهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعيِنَ.