[٢] مُسْند أُسَامَة بن زيد بن حَارِثَة
تَوْجِيه روايتي النصب وَالرَّفْع فِي قَوْله: " أَي يَوْمَيْنِ ".
(١٢) من مُسْند أَحْمد رَضِي الله عَنهُ وَفِي صَوْم النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : " فَقلت: يَا رَسُول الله، إِنَّك تَصُوم لَا تكَاد تفطر إِلَّا يَوْمَيْنِ فَقَالَ: " أَي يَوْمَيْنِ؟ ".
قَالَ الشَّيْخ - رَحمَه الله تَعَالَى - " تَقْدِيره: أَي يَوْمَيْنِ أَصوم كَذَا، أَو أَي يَوْمَيْنِ ... وَالرَّفْع أقوى ".
حذف اسْم لَا.
(١٣) وَفِي الصَّحِيحَيْنِ: " أَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قَرَأَ على مجْلِس فِيهِ أخلاط من النَّاس الْقُرْآن، فَقَالَ عبد الله بن أبي: لَا أحسن من هَذَا إِن كَانَ مَا تَقول حَقًا؛ فَلَا تؤذنا فِي مجالسنا وارجع إِلَى رحلك فَمن جَاءَك منا فاقصص عَلَيْهِ ".
تَوْجِيه رفع أحسن ونصبها
(أ) قَالَ - رَحمَه الله تَعَالَى -: فِي قَوْله: " لَا أحسن من هَذَا " وَجْهَان:
أَحدهمَا: الرّفْع أَي أَنه خبر لَا، وَالِاسْم مَحْذُوف تَقْدِيره: " لَا شَيْء أحسن من هَذَا ". وَهَذَا اعْتِرَاف مِنْهُ بفصاحة الْقُرْآن وَحسنه.
وَالثَّانِي: النصب وَفِيه وَجْهَان:
أَحدهمَا: أَنه صفة لاسم لَا المحذوفة، و " من هَذَا " خبر لَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.