لفظِ: إنْ شاءَ اللهُ: فلانٌ (أَرْجُو بِأَنْ لا بَأْسَ بِهْ) بسكونِ الهاءِ؛ للوزنِ، وكذَا: صدوقٌ إنْ شاءَ اللهُ. وقولُهم: فلانٌ (صُوَيْلِحٌ) إنْ شاءَ اللهُ. تصغيرُ صالحٍ، وفلانٌ (مَقْبُولُ) إنْ شاءَ اللهُ. بلا تنوينٍ للوزنِ، (عَنّ) بتشديدِ النُّونِ، خُفِّفَتْ هنا للوزنِ، أي: ظَهَرَ عَدُّ هذهِ الألفاظِ في المرتبةِ السَّادسةِ.
٣٣٦ - وَأَسْوَأُ التَّجْرِيحِ مَا قَدْ وُصِفَا … «بِكَذِبٍ» وَ «الْوَضْعِ» كَيْفَ صُرِّفَا
٣٣٧ - ثُمَّ بِذَيْنِ «اتَّهَمُوا» «فِيهِ نَظَرْ» … وَ «سَاقِطٌ» وَ «هَالِكٌ» «لا يُعْتَبَرْ»
[٣٣٦] (وَأَسْوَأُ) أوصافِ (التَّجْرِيحِ مَا قَدْ وُصِفَا) يعنِي: أنَّ أقبحَ أوصافِ الجرحِ هوَ الوصفُ، («بِكَذِبٍ» وَ «الْوَضْعِ») أو بأحدِهِما، (كَيْفَ صُرِّفَا) أي: حالَ كونِهِما مُصَرَّفَينِ علَى أيِّ كيفيةٍ بأيِّ عبارةٍ كانَ، كـ: أكذبِ النَّاسِ، وكذَا قولُهم: إليهِ المنتهَى في الوضعِ. و: هوَ ركنُ الكذبِ. ونحوِ ذلكَ.
[٣٣٧] (ثُمَّ) تلِي المرتبةُ الثَّانيةُ في النَّظمِ؛ فلانٌ (بِذَيْنِ) أي: الكذبِ والوضعِ، متعلِّقٌ بـ («اتَّهَمُوا») أي: ظنُّوه بهِما، وفلانٌ («فِيهِ نَظَرْ») فقَطْ أطلَقَه البخاريُّ -رحمه الله- فيمَنْ ترَكُوا حديثَه، (وَ) فلانٌ («سَاقِطٌ» وَ) فلانٌ («هَالِكٌ»)، وفلانٌ («لا يُعْتَبَرْ») بهِ عندَ المحدِّثينَ، أو لا يُعتبَرُ بحديثِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.