كِتَابَةُ الحَدِيثِ، وضَبْطُهُ
وهوَ النوعُ التاسعُ والثلاثونَ مِنْ أنواعِ علومِ الحديثِ:
٤٣١ - كِتَابَةُ الْحَدِيثِ فِيهِ اخْتُلِفَا … ثُمَّ الْجَوَازُ بَعْدُ إِجْمَاعًا وَفَى
٤٣٢ - [مُسْتَنَدُ الْمَنْعِ حَدِيثُ مُسْلِمِ: … «لا تَكْتُبُوا عَنِّيَ» فَالْخُلْفُ نُمِي
[٤٣١] (كِتَابَةُ الْحَدِيثِ فِيهِ اخْتُلِفَا) الألِفُ للإطلاقِ، والمعنى: أنَّ كتابةَ الحديثِ والعلمِ اخْتَلَفَ فيهِ العلماءُ مِنَ السلفِ: الصحابةِ، والتابعينَ؛ عَمَلًا وتركًا، (ثُمَّ) بعدَ هذَا الخلافِ كُلِّه (الْجَوَازُ) للكتابةِ (بَعْدُ) أيْ: بعْدَ الخِلافِ المذْكُورِ بين الصحابةِ والتابعِينَ (إِجْمَاعًا) أيْ: حالَ كونِهِ مجمعًا عليهِ (وَفَى) أيْ: تَمَّ.
وحاصلُ المعنى: أنَّ الخلافَ المذكورَ زالَ، فصَارَ في المتأخِّرِينَ جَوَازُ الكتابةِ أمرًا مُجْمَعًا عليهِ.
[٤٣٢] (مُسْتَنَدُ الْمَنْعِ) أيِ: الدليلُ الَّذِي اعْتَمَدَ عليهِ المانعُونَ مِنْ كتابَةِ الحديثِ: (حَدِيثُ مُسْلِمِ: «لا تَكْتُبُوا عَنِّيَ») بفتحِ الياءِ للوزنِ، وتمامُ الحديثِ: «شَيْئًا إِلَّا الْقُرْآنَ، مَنْ كَتَبَ عَنِّي شَيْئًا سِوَى الْقُرْآنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.