المُتَّفِقُ والمُفْتَرِقُ
وهو النوعُ الحادي والثمانون من أنواعِ علومِ الحديثِ:
٩٠٢ - وَاعْنَ بِمَا لَفْظًا وَخَطًّا يَتَّفِقْ … لَكِنْ مُسَمَّيَاتُهُ قَدْ تَفْتَرِقْ
٩٠٣ - [لا سِيَّمَا إِنْ يُوجَدَا فِي عَصْرِ … وَاشْتَرَكَا شَيْخًا وَرَاوٍ فَادْرِ
[٩٠٢] (وَاعْنَ) بفتحِ النونِ وكسرِها، أي: اهتَمَّ (بِمَا) أي: بمعرفةِ الذي (لَفْظًا وَخَطًّا يَتَّفِقْ) منَ الأسماءِ والأنسابِ (لَكِنْ مُسَمَّيَاتُهُ قَدْ تَفْتَرِقْ) لتعدُّدِهم.
[٩٠٣] (لا سِيَّمَا) اعتِناؤك (إِنْ يُوجَدَا) أيِ: المُشْتَرِكَان في الاسمِ (فِي عَصْرِ) أي: وقتٍ واحدٍ، (وَاشْتَرَكَا شَيْخًا) أي: في الروايةِ عن بعضِ الشيوخِ، (وَرَاوٍ) أيِ: اشترَكا أيضًا في الراوي الذي يروي عنهما؛ (فَادْرِ) أي: فاعلَمْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.