مُختَلِفُ الحَدِيثِ
وهو النوعُ التاسعُ والأربعُون مِنْ أنواعِ علومِ الحديثِ
٦٣٩ - [أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ فِي الْمُخْتَلِفِ … الشَّافِعِي، فَكُنْ بِذَا النَّوْعِ حَفِي
٦٤٠ - فَهْوَ مُهِمٌّ، وَجَمِيعُ الْفِرَقِ] … فِي الدِّينِ: تَضْطَرُّ لَهُ فَحَقِّقِ
[٦٣٩] (أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ) أيْ: جَمَعَ (فِي الْمُخْتَلِفِ) أيِ: النَّوْعِ المُسَمَّى بمختلِفِ الحدِيثِ: (الشَّافِعِي) محمدُ بنُ إدريسَ، (فَكُنْ) أيْ: إذا كان مختلِفُ الحديثِ مما يُعْتَنَى به، فكُنْ أيُّهَا المُحَدِّثُ (بِذَا النَّوْعِ) أيِ: مختلفِ الحديثِ (حَفِي) أيْ: مبالغًا في تحقيقِهِ.
[٦٤٠] (فَهْوَ مُهِمٌّ) أيْ: لأنَّهُ مهِمٌّ (وَجَمِيعُ الْفِرَقِ) أيْ: طوائفِ العلماءِ مِنَ المُحَدِّثِينَ، والمفسِّرِينَ، والفقهاءِ وغيْرِهِمْ (فِي الدِّينِ: تَضْطَرُّ لَهُ) أيْ: تحتاجُ إِلَى هذا الفنِّ، (فَحَقِّقِ) أيْ: إذا كانَ الأمرُ كذلك فيَنْبَغِي لك أنْ تُحَقِّقَ معرفتَهُ وتَغُوصَ في أسرارِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.