مَنْ أُسْنِدَ عَنْهُ مِنَ الصَّحَابَةِ
الذِينَ مَاتُوا فِي حَيَاتِهِ -صلى الله عليه وسلم-
وهو النوعُ الرابعُ والسِّتون من أنواعِ علومِ الحديثِ:
٧٦٤ - [وَاعْنَ بِمَنْ قَدْ عُدَّ مِنْ رُوَاتِهِ … مَعْ كَوْنِهِ قَدْ مَاتَ فِي حَيَاتِهِ
٧٦٥ - يُدْرَى بِهِ الإِرْسَالُ نَحْوُ جَعْفَرِ … وَحَمْزَةٍ خَدِيجَةٍ فِي أُخَرِ]
[٧٦٤] (وَاعْنَ) أيِ: اهتَمَّ -أيُّها المحدِّثُ- (بِمَنْ) أي: بمعرفةِ مَن (قَدْ عُدَّ مِنْ رُوَاتِهِ) أي: رواةِ حديثِه -صلى الله عليه وسلم- (مَعْ كَوْنِهِ) أي: ذلك الراوي الصحابيِّ (قَدْ مَاتَ فِي حَيَاتِهِ) -صلى الله عليه وسلم-.
[٧٦٥] (يُدْرَى بِهِ) أي: بمعرفةِ هذا النوعِ (الإِرْسَالُ) لحديثِه، إذا كان الراوي عنه تابعيًّا، وذلك (نَحْوُ جَعْفَرِ) بنِ أبي طالبٍ، (وَحَمْزَةٍ) بالصرفِ للضرورةِ ابنِ عبدِ المُطَّلِبِ، (خَدِيجَةٍ) بالصرفِ ضرورةً، بنتِ خُوَيلِدٍ أمِّ المُؤمنين -رضي الله عنها- (فِي أُخَرِ) أي: مع جماعةٍ أُخَرَ منَ الصحابةِ، كسُهَيلِ بنِ بَيضاءَ، وأبو سَلَمةَ زوجُ أمِّ سَلَمةَ -رضي الله عنهما-.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.