آدَابُ المُحَدِّثِ
وَهُوَ النوعُ الحادِي والأربعُونَ منْ أنْوَاعِ علُومِ الحَدِيثِ:
٥٤٣ - [وَأَشْرَفُ الْعُلُومِ عِلْمُ الأَثَرِ] … فَصَحِّحِ النِّيَّةَ ثُمَّ طَهِّرِ
٥٤٤ - قَلْبًا مِنَ الدُّنْيَا وَزِدْ حِرْصًا عَلَى … نَشْرِ الْحَدِيثِ ثُمَّ مَنْ يُحْتَجْ إِلَى
[٥٤٣] (وَأَشْرَفُ الْعُلُومِ عِلْمُ الأَثَرِ) أيْ: أفْضَلُ العلومِ المُدَوَّنَةِ علَى الإطلاقِ: علمُ الحديثِ، (فَصَحِّحِ النِّيَّةَ) أيُّهَا المحدِّثُ (ثُمَّ) بعد تصحيحِكَ النيَّةَ (طَهِّرِ) أيْ:
[٥٤٤] (قَلْبًا) لك (مِنَ) أعراضِ (الدُّنْيَا وَزِدْ) أيُّهَا المحدثُ على ما تقدَّمَ (حِرْصًا) أيْ: شِدَّةَ اهتمامٍ (عَلَى نَشْرِ الْحَدِيثِ)؛ لقولهِ -صلى الله عليه وسلم-: «بَلِّغُوا عنِّي»، (ثُمَّ مَنْ) شرطِيَّةٌ (يُحْتَجْ) بالبناءِ للمفْعُولِ (إِلَى) أيْ: إلى الحديثِ الَّذِي ثبَتَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.