٥٤٥ - مَا عِنْدَهُ حَدَّثَ: شَيْخًا أَوْ حَدَثْ … وَرَدَّ لِلأَرْجَحِ نَاصِحًا وَحَثّ
٥٤٦ - [وَابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ: لا تُرْشِدْ إِلَى … أَعْلَى فِي الاِسْنَادِ إِذَا مَا جَهِلا]
٥٤٧ - وَمَنْ يُحَدِّثْ وَهُنَاكَ أَوْلَى … فَلَيْسَ كُرْهًا أَوْ خِلافَ الأَوْلَى
[٥٤٥] (مَا عِنْدَهُ حَدَّثَ) أي: تصدَّى للتحْدِيثِ، سواءً كانَ (شَيْخًا) وهُوَ منِ اسْتَبَانتْ فيه السِّنُّ، وظَهَرَ عليه الشيبُ (أَوْ حَدَثْ) أيِ: الفَتَى (وَرَدَّ) المُحَدِّثُ منْ طلَبَ أن يحدِّثَهُ بجزءٍ أو نحْوِهِ (لِلأَرْجَحِ) أي: إلى الشخصِ الأرْجَحِ منْهُ (نَاصِحًا) لذلك الطَّالِبِ (وَحَثّ) أي: حَثَّ الطالبَ على لزومِ الأرْجَحِ.
[٥٤٦] (و) تقيُّ الدِّينِ (ابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ) قال: (لا تُرْشِدْ) أيُّهَا المحدِّثُ مَنْ طَلَب منك أن تحدِّثَهُ (إِلَى) مَنْ كانَ (أَعْلَى) مِنْكَ (فِي الاِسْنَادِ) فقَطْ (إِذَا مَا) زائدةٌ (جَهِلا) الألِفُ للإطْلاقِ، أيْ: إذا كان جاهلًا.
[٥٤٧] (وَمَنْ) شرْطِيَّةٌ (يُحَدِّثْ) أيْ: يَتَصَدَّ للتحدِيثِ (وَ) الحالُ أنَّهُ (هُنَاكَ) أيْ: بحضْرَتِهِ (أَوْلَى) أيْ: شخصٌ أحَقُّ بالتحديثِ منْهُ (فَلَيْسَ) أيْ: تحديثُهُ (كُرْهًا) أي: مكْرُوهًا (أَوْ) بمعْنَى الواوِ (خِلافَ الأَوْلَى) أيْ: وليسَ خِلافَ الأوْلَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.