المُشْتَبِهُ المَقْلُوبُ
وهو النَّوعُ الثالثُ والثمانون من أنواعِ علومِ الحديثِ:
٩٢٩ - أَلَّفَ فِي الْمُشْتَبِهِ الْمَقْلُوبِ … [رَفْعًا عَنِ الإِلْبَاسِ فِي الْقُلُوبِ]
٩٣٠ - كَـ «ابْنِ الْوَلِيدِ مُسْلِمٍ» لَبْسٌ شَدِيدْ … [عَلَى الْبُخَارِي] بِـ «ابْنِ مُسْلِمَ الْوَلِيدْ»
[٩٢٩] (أَلَّفَ) الخطيبُ كتابًا (فِي الْمُشْتَبِهِ الْمَقْلُوبِ) «رافعَ الارتيابِ في المقلوبِ منَ الأسماءِ والأنسابِ»، وفائدةُ ضَبْطِه: الأمنُ من توَهُّمِ القَلبِ، كما أشارَ إليه بقولِه: (رَفْعًا عَنِ الإِلْبَاسِ) أي: الاشتباهِ (فِي الْقُلُوبِ) أيِ: الأذهانِ، لا في الرسمِ.
[٩٣٠] مثالُه: (كَـ «ابْنِ الْوَلِيدِ مُسْلِمٍ») أي: كمسلمِ بنِ الوليدِ المدنيِّ شيخِ الدَّرَاوَرْدِيِّ (لَبْسٌ) أيِ: اشتباهٌ (شَدِيدْ عَلَى) الإمامِ (الْبُخَارِي) في «تاريخِه» (بِـ «ابْنِ مُسْلِمَ الْوَلِيدْ») أي: بالوليدِ بنِ مسلمٍ الدمشقيِّ، صاحبِ الأوزاعيِّ، وكعبدِ اللهِ بنِ يزيدَ، ويزيدَ بنِ عبدِ اللهِ، وكالأسودِ بنِ يزيدَ، النَّخَعيِّ، ويزيدَ بنِ الأسودِ، الصَّحابيِّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.