المُصَحَّفُ، والمُحَرَّفُ
وهُمَا النوعُ السادسُ والأربعُونَ والسابِعُ والأربعُونَ:
ولِكَوْنِهِمَا تحويلَ الكلِمَةِ منَ الهيئَةِ المتعارفَةِ إلى غيْرِهَا كانا فنًّا مهمًّا لا ينهضُ بأعبائِهِمَا إلَّا الحُفَّاظُ الحُذَّاقُ
٦٢٧ - وَالْعَسْكَرِيْ صَنَّفَ فِي التَّصْحِيفِ … وَالدَّارَقُطْنِيْ أَيَّمَا تَصْنِيفِ
[٦٢٧] (وَالْعَسْكَرِيْ صَنَّفَ) أيْ: ألَّفَ الإمامُ اللغويُّ الحجةُ أبو أحْمَدَ الحسنُ بنُ عبدِ اللهِ العسكريُّ (فِي) فنِّ (التَّصْحِيفِ) والتحريفِ (وَالدَّارَقُطْنِيْ) الإمامُ الحافظُ أبو الحسنِ عليُّ بنُ عُمَرَ (أَيَّمَا تَصْنِيفِ) أيْ: تصنيفًا كاملًا في بابِهِ.
ثمَّ بيّنَ معنى التصحيفِ والتحريفِ، فقَالَ:
٦٢٨ - فَمَا يُغَيَّرْ نُقْطُهُ مُصَحَّفُ … أَوْ شَكْلُهُ لا أَحْرُفٌ مُحَرَّفُ
[٦٢٨] (فَمَا يُغَيَّرْ نُقْطُهُ) بضَمٍّ ففتحٍ جمعُ نقْطَةٍ، خفَّفَهُ بتسكينِ القافِ للوَزْنِ، أيْ: أيُّ حَرفٍ غُيِّرَتْ نُقْطَةٌ مِنْ نُقَطِهِ (مُصَحَّفُ) أيْ: فهُوَ مصحَّفٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.