تَحَمُّلُ الحَدِيثِ
وهوَ النَّوعُ الثَّامنُ والثَّلاثونَ من أنواعِ علومِ الحديثِ:
٣٤٤ - وَمَنْ بِكُفْرٍ أَوْ صِبًا قَدْ حَمَلَا … [أَوْ فِسْقِهِ] ثُمَّ رَوَى إِذْ كَمُلَا
٣٤٥ - يَقْبَلُهُ الْجُمْهُورُ وَالْمُشْتَهِرُ … لا سِنَّ لِلْحَمْلِ بَلِ الْمُعْتَبَرُ
[٣٤٤] (وَمَنْ بِكُفْرٍ) أي: في حالةِ كفرِه، أو معَ كفرِه، (أَوْ صِبًا) بكسرٍ ففتحٍ، أي: في حالةِ صغرِهِ، (قَدْ حَمَلَا) الألفُ للإطلاقِ، أي: نقَلَ الحديثَ، (أَوْ) حَمَل في حالِ (فِسْقِهِ ثُمَّ رَوَى) ما حمَلَه، (إِذْ كَمُلَا) أي: وقتَ كمالِهِ بالإسلامِ، والبلوغِ، والتَّوبةِ.
[٣٤٥] (يَقْبَلُهُ الْجُمْهُورُ) أي: يَقبَلُ روايتَهُ أكثرُ أهلِ الحديثِ، (وَالْمُشْتَهِرُ) من أقوالِ العلماءِ: (لا سِنَّ لِلْحَمْلِ) أي: عدمُ اعتبارِ سنٍّ معيَّنٍ في تحمُّلِ الحديثِ، (بَلِ الْمُعْتَبَرُ) في ذلكَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.