٣٣٤ - [وَمِنْهُ «مَنْ يُرْمَى بِبِدْعٍ» أَوْ يُضَمّْ … إِلَى «صَدُوقٍ» «سُوءُ حِفْظٍ أَوْ وَهَمْ»]
٣٣٥ - يَلِيهِ مَعْ مَشِيئَةٍ «أَرْجُو بِأَنْ … لا بَأْسَ بِهْ «صُوَيْلِحٌ» [«مَقْبُولُ عَنّْ»]
[٣٣٤] (وَمِنْهُ) أي: ممَّا تلَا المرتبةَ الرَّابعةَ من المَوصوفينَ بالألفاظِ المذكورةِ، («مَنْ يُرْمَى) أي: الشَّخصُ الَّذي يُقذَفُ، (بِبِدْعٍ») بكسرِ الباءِ وفتحِ الدَّالِ، إلَّا أنَّه سكَّنَها هنا للضَّرورةِ.
وحاصلُ المعنَى: أنَّ مِن هذهِ المرتبةِ مَن يُرمَى بتَلَبُّسِهِ بِبِدعَةِ ضلالةٍ، كالتَّشيُّعِ، والقَدَرِ، والنَّصْبِ، والإرجاءِ، والتَّجهُّمِ، (أَوْ) مَن (يُضَمُّ إِلَى) وصفِه بـ («صَدُوقٍ») أو («سُوءُ حِفْظٍ) أي: الوصفُ بسوءِ الحفظِ، بأنْ يُقالَ: فلانٌ صدوقٌ، سيِّئُ الحفظِ (أَوْ)، يُضَمُّ إلى «صدوقٍ» أيضًا (وَهَمْ») بفتحتَينِ، أي: غلطٌ، أي: الوصفُ بالوَهَمِ، بأنْ يُقالَ: فلانٌ صدوقٌ يَهِمُ. أو صدوقٌ لهُ أوهامٌ. فكلُّ هذهِ الألفاظِ في مَرتَبَةِ: محلُّه الصِّدقُ، وهيَ الخامسةُ.
[٣٣٥] (يَلِيهِ) أي: يلِي ما ذُكِرَ في المرتبةِ الخامسةِ المرتبةُ السَّادسةُ الَّتي فيهَا قولُهم: (مَعْ) بسكونِ العينِ لغةٌ في الفتحِ، (مَشِيئَةٍ) أي: مع ضمِّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.