فرع: يندب النظر في المرآة اقتداء به عليه الصلاة والسلام وأن يقول اللهم أحسنت خلقي فأحسن خلقي (١)، أ. هـ. ورواه ابن السني عن علي أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا نظر في المرآة، قال:"اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي"(٢). وفي كتاب ابن السني من رواية أنس كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إذا نظر وجهه في المرآة قال: الحمد الذي سوى خلقي بعدله وكرم صورة وجهي فحسنها وجعلني من المسلمين (٣).
لطيفة حسنة: قال بعض الحكماء ينبغي للعامل أن ينظر كل يوم في المرآة فإن رأى وجهه حسنا لم يشنه بقبيح وإن كان قبيحا لا يجمع بين قبيحين، وقال بعضهم في المعنى:
يا حسن الوجه توق الخنا ... لا تبدلن الزين بالشين
ويا قبيح الوجه كن محسنا ... لا تجمع بين قبيحين (٤)
(١) شرح المشكاة (١٠/ ٣٢٤١). (٢) أخرجه ابن السني (١٦٣). وضعفه الألباني في الإرواء (٧٤). (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ٢٤٠ رقم)، وابن السني (١٦٥)، وأبو الشيخ في الأخلاق (٤٩٨). وضعفه الألباني في الإرواء (١/ ١١٤)، وضعيف الجامع (٤٤٥٩). (٤) التمثيل والمحاضرة (ص ١٧٥).