قوله: وعن عُمير بن قتادة -رضي اللَّه عنه-[عمير بن قتادة بن سعد الليثي سكن مكة، روى عنه ابنه عبيد].
قوله: أن رجلا قال يا رسول اللَّه أي الصلاة أفضل قال "طول القنوت"، قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال:"جهد المقل" قال: أي المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال:"أحسنهم خلقا" الحديث، تقدم أن المراد بطول القنوت القيام في الصلاة، وجهد المقل: بفتح الجيم الطاقة، وتقدم أبسط من هذا، وتقدم الكلام على حسن الخلق في أحاديث الباب.
قوله: رواه الطبراني [في الأوسط] من رواية سُويد بن إبراهيم أبي حاتم هو سويد [بن إبراهيم البصري العطار: ضعفه النسائي وغيره ووثقه ابن معين وغيره].
قوله: وعن عائشة -رضي اللَّه عنها-، تقدم الكلام على ترجمتها.
قوله: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يقول اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي" الحديث.
(١) أخرجه أحمد ٦/ ٦٨ (٢٤٣٩٢) و ٦/ ١٥٥ (٢٥٢٢١)، والبيهقي في الدعوات الكبير (٤٨٨ و ٤٨٩) والشعب (١١/ ٦٢ رقم ٨١٨٤ و ٨١٨٥). قال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٠ و ١٠/ ١٧٣: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في الإرواء (٧٤) وصحيح الترغيب (٢٦٥٧).