للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الرزق وكما قال الله عز وجل: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ} (١) وقال: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا} (٢) وقال عز وجل: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} (٣) يعني الأنبياء المذكورين في سورتهم على ما من به عليهم بمسارعتهم في الخيرات وما بعده، أهـ ذكر شرح هذا الحديث بكماله الطوفي في الأربعين النواوية (٤). والله تعالى أعلم.

٤٠٣١ - وَعَن عُمَيْر بن قَتَادَة - رضي الله عنه - أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله أَي الصَّلَاة أفضل قَالَ طول الْقُنُوت قَالَ فَأَي الصَّدَقَة أفضل قَالَ جهد الْمقل قَالَ أَي الْمُؤمنِينَ أكمل إِيمَانًا قَالَ أحْسنهم خلقا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من رِوَايَة سُوَيْد بن إِبْرَاهِيم أبي حَاتِم وَلَا بَأْس بِهِ فِي المتابعات (٥).


(١) سورة الملك، الآية: ١٥.
(٢) سورة السجدة، الآية: ٢٤.
(٣) سورة الأنبياء، الآية: ٩٠.
(٤) التعيين (ص ١٥٣ - ١٥٩).
(٥) أخرجه المروزى في تعظيم قدر الصلاة (٦٤٥) و (٨٨٢)، وأبو يعلى في المعجم (١٢٩) وعنه ابن زيدان (٤٠)، وأبو محمد الفاكهى (١٩٨)، والطبرانى في الأوسط (٨/ ١١٠ - ١١١ رقم ٨١٢٣) والكبير (١٧/ ٤٨ رقم ١٠٣)، والبيهقى في الشعب (١٢/ ١٩١ رقم ٩٢٦٢). قال الطبرانى: لا يروى هذا الحديث عن عمير بن قتادة إلا بهذا الإسناد، تفرد به: سويد أبو حاتم. وقال الهيثمي ١/ ٥٨: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه سويد بن حاتم، اختلف في ثقته وضعفه، مجمع الزوائد. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٦٥٦).