قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الفحش والتفحش ليسا من الإسلام في شيء" الحديث، الفحش كلمة جامعة لكل خصلة قبيحة والتفحش التكلف في ذلك وتعمده، قال ابن عرفة في كلامه: والمتفحش الذي يتكلف ذلك ويتعمده (٢) والله أعلم وتقدم على ذلك قريبا.
٤٠٢٨ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ - رضي الله عنهما - أَن معَاذ بن جبل - رضي الله عنه - أَرَادَ سفرا فَقَالَ يَا نَبِي الله أوصني قَالَ اعبد الله لَا تشرك بِهِ شَيْئا قَالَ يَا نَبِي الله زِدْنِي قَالَ إِذا أَسَأْت فَأحْسن قَالَ يَا نَبِي الله زِدْنِي قَالَ اسْتَقِم وليحسن خلقك رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد (٣).
(١) أخرجه أحمد ٥/ ٨٩ (٢٠٨٣١) و ٥/ ٩٩ (٢٠٩٤٣)، والبخاري في التاريخ الكبير ٦/ ٢٩١، وأبو يعلى (٧٤٦٨)،، وابن أبي الدنيا في الصمت (٢٣٩) والطبراني في الكبير (٢/ ٢٥٦ رقم ٢٠٧٢). وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٥: رواه الطبراني واللفظ له، وأحمد وابنه وقال: وإن خير الناس إسلاما أحسنهم خلقا. وأبو يعلى بنحوه، ورجاله ثقات. وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٢٦٥٣). (٢) مشارق الأنوار (٢/ ١٤٨). (٣) أخرجه الخرائطى في المكارم (٦)، وابن حبان (٥٢٤)، والطبرانى في الأوسط (٨/ ٣١٨ رقم ٨٧٤٧)، والحاكم ١/ ٥٤ و ٤/ ٢٤٤، والبيهقى في الشعب (١٠/ ٣٨٢ - ٣٨٣ رقم ٧٦٦٤ و ٧٦٦٥)، والخطيب في المتفق والمفترق (٢/ ١٠٤٧ - ١٠٤٨). وحسنه الألباني في "الصحيحة" (١٢٢٨) وصحيح الترغيب (٢٦٥٤) و (٣١٥٨).